Première partie

شخصيـات ولهاصيـة إسلاميـة

القسم الأول

- طارق بن زياد فاتح الأندلس(القرن 1هـ/7-8م.) هو طارق بن زياد بن عبد الله بن ولغو بن ورفجوم بن تيرغاسن بن ولهاص بن يطوفت بن نفزاو، فهو إذن ينتسب إلى قبيلة ورفجومة من ولهاصة النفزاوية، وقد ذكر ابن عذاري أنه مولى لموسى بن نصير والي إفريقية. وأحد قادة الجيش الإسلامي. قال ابن عبد الحكم في كتابه فتوح المغرب أنه كان مقيما بنواحي تلمسان وهذا قبل أن يعين عاملا على طنجة ومن هناك استطاع أن يطلع على حالة الأندلس فاجتاز إليها سنة 92هـ/711م وفتحها، وهو ما جعل نجمه يعلو على مولاه موسى بن نصير الذي التحق بدوره بالأندلس سنة 93هـ/712م. وفي سنة 95هـ/714م، أستدعي من طرف الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك بالشام، بسبب خلاف نشب بينه وبين موسى بن نصير، لم يعد بعده إلى وطنه، ولم تذكر المصادر التاريخية شيئا عن مصيره النهائي. وربما يكون قد تعرض لبعض المضايقات، والتجاوزات، كما أشار ابن قتيبة في كتابه الإمامة والسياسة. وربما يكون قد توفي في نهاية القرن 1هـ أو بداية القرن 2هـ.

- عيسى الأرشقولي بن محمد بن سليمان: (توفي سنة 295هـ) وهو إبن محمد بن سليمان، هذا الأخير الذي لحق بعمه إدريس الأول مؤسس الدولة الإدريسية بفاس. فاستوطن محمد هذا مدينة تلمسان، فولد له:إدريس، وعيسى، وإبراهيم،وأحمد، وعلي، والحسن، يقول إبن خلدون ( ثم أفترق بنوه على ثغور المغرب الأوسط فاقتسموا ممالكه ونواحيه ) ومن بنيه ملوك جراوة وملوك أرشقول(رشقون) وملوك تلمسان، فكانت أرشقول من نصيب عيسى بن محمد وهو أول من نزلها، لذلك لقب بعيسى الأرشقولي، وتقول بعض المصادر أنه كان منقطعا إلى الشيعة.

- إبراهيم بن عيسى الأرشقولي:  هو إبن عيسى بن محمد بن سليمان المذكور آنفا، من مواليد مدينة أرشقول، ورث الحكم على مملكة أرشقول بعد وفاة والده.

- يحي بن إبراهيم بن عيسى: وهو إبن إبراهيم ورث بدوره الحكم عن والده، إلا أنه كان منقطعا لعبد الرحمن الناصر حاكم الأندلس.

- إدريس بن إبراهيم بن عيسى: أخو يحي  بن إبراهيم وهو أخر ملوك مدينة أرشقول قال ابن خلدون '' كان منقطعا إلى عبدالرحمن الناصر وأخوه يحيى كذلك‏.‏ وارتاب من قبله ميسور قائد الشيعة فقبض عليه سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ثم انحرف عنهم فلما أخذ ابن أبي العافية بدعوةالعلوية نابذ أولياء الشيعة فحاصر صاحب جراوة الحسن بن أبي العيش وغلبه على جراوة فلحق بابن عمه إدريس بن إبراهيم صاحب أرشكول( كذا يكتبها أبن خلدون، وأرشقول عند كل من ابن حزم، البكري والإدريسي)‏.‏ ثم حاصرها البوري بن موسى بن أبي العافية وغلب عليهما وبعث بهما إلى الناصر فأسكنهما قرطبة.''

- فضل الله بن سعيد بن عبدالله بن عبد الرحمن بن قاسم الكزني النفزي (توفي حوالي 335هـ) ينحدر من قبيلة ولهاصة النفزاوية، وهو فقيه، ولي قضاء فحص البلوط بالأندلس، وهو أخو قاضي الجماعة بقرطبة، منذر بن سعيد.

- منذر بن سعيد البلوطي الولهاصي (273-355هـ/887-966م): قاضي قرطبة، ينحدر من ظواعن ولهاصة النفزاوية وبالذات من بطن سوماتة وهو أخو فضل الله بن سعيد. وقد اعتبره ابن خلدون أحد ستة اشتهروا بالعلم في البربر. نشأ بالأندلس ودرس بها لمدة قصيرة ثم اتجه نحو المشرق حيث بقي أكثر من ثلاث سنوات. وعاد بعد ذلك إلى الأندلس واشتهر أمره حتى ولي قضاء ماردة ثم الثغور الشرقية، وأصبح من أشهر الفقهاء. عينه عبد الرحمن الناصر قاضيا للجماعة بقرطبة بعد وفاة القاضي محمد بن عبد الرحمن بن أبي عيسى، وبقي في هذا المنصب إلى عهد المستنصر. له مؤلفات عديدة منها: أحكام القرآن، والناسخ والمنسوخ، وكتب أخرى في الفقه، وعلم الكلام، في الرد على أهل المذهب.

- إبراهيم ابن عبد الملك (حوالي القرن13): ذكره ابن خلدون في حديته عن قبيلة ولهاصة حيث قال: '' وكان منهم(أي قبيلة ولهاصة) في أواسط هذه المائة الثامنة ابن عبد الملك استقل برياستهم وتملك بدعوى السلطان(وهو أبو الحسن المريني) ... بعد عساكر بني عبد الواد على تلمسان ونواحيها، وتغلب على سلطانهم لذلك العهد كما نذكره عثمان بن عبد الرحمن وسجنه بالمطبق بتلمسان ثم قتله.

                             ....يليه القسم الثاني 

Commentaires (2)

1. sidi aissa abdelbassat abdessamad 31/01/2012

je vous remercie au nom de tous les oulh assites pour ce travaille tres instructive pour cet generation qui a aucune connaisance a propos de son histoire

2. MOMOUH 24/02/2012

je vous salut pour le travail que vous faite, grâce a vous je découvre pas mâle de chose de notre histoire, qui tous le temps séquestrée, bonne continuation

Ajouter un commentaire
 

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×